الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٣٢ - في بيان سيرته مع جلسائه
ثلاث : كان لا يذمّ أحداً ، ولا يعيّره ، ولا يطلب [١] عورته ، ولا يتكلّم إلّا فيما رجى [٢] ثوابه. إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلّموا ، ولا يتنازعون عنده الحديث.
من تكلّم [٣] أنصتوا له حتّى يفرغ. حديثهم عنده حديث ألويتهم ـ وفي رواية العلوي : أولهم ـ يضحك ممّا يضحكون منه ، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه ، ويصبر للغريب على الجفوة [٤] في منطقة ومسألته ، حتّى إذا كان أصحابه ليستجلبونهم [٥].
وفي رواية العلوي في المنطق ، ويقول : إذا رأيتم طالب الحاجّة يطلبها فأرفدوه ، ولا يقبل الثناء إلّا من [٦] مكافٍ ، ولا يقطع على أحدٍ [٧] حديثه حتّى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام ـ وفي رواية العلوي : بانتهاء أو قيام.
قال : فسألته كيف كان سكوته؟ [٨].
قال : كان سكوت رسول الله صلى الله عليه واله على أربع [٩] : الحلم ، والحذر ، والتقدير ، والتفكّرِ ـ وفي رواية العلوي : والتفكير.
فأمّا تقديره [١٠] ففي تسويته [١١] النظر والإستماع بين الناس.
[١] ـ وعيون أخبار الرضا ٧ : ولا يطلب عثراته ولا عورته.
[٢] ـ وفي مكارم الأخلاق ، والبداية والنهاية : إلا فيما يرجو ثوابه.
[٣] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : وإذا تلكم عنده أحدٌ أنصتوا له حتّى يفرع من حديثه.
[٤] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : في المسألة والمنطق حتّى إن كان أصحابه.
[٥] ـ وفي البداية والنهاية : أصحابه يستجلبونه.
[٦] ـ وفي البداية والنهاية : إلاّ عن مكافىء. وفي المكارم من مكافىء.
[٧] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : على أحد كلامه.
[٨] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : فسألته على سكوت رسول الله ٦؟ ، وفي مكارم الأخلاق : قال : قلت : كيف كان سكوته؟.
[٩] ـ وفي مكارم الأخلاق : على أربعة على الحلم والحذر.
[١٠] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : فأما التقدير ففي تسوية النظر.
[١١] ـ وفي مكارم الأخلاق : فأما تقديره ففى تسوية النظر.