الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٤٤ - في بيان صفة عنق رسول الله
| كأنّ عنقه جيد دمية ، في صفاء الفضّة ، معتدل الخلق ، بادن متماسك ، سويّ البطن والصدر ، عريض الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس |
قوله ٧ : «كأنّ عنقه جيد دمية ، في صفاء الفضّة» الجيد : أي العنق ، والدمية : الصورة. فقد شبّهها في بياضها بالفضّة.
وفي حديث : عن علي كرّم الله وجهه : كأنّ عنقه ٦ إبريق فضّة [١].
قوله ٧ : «معتدل الخلق ، بادن متماسك» البادن : الضخم ، أي أنّه صلى الله عليه واله كان ذو لحم متماسك يمسك بعضه بعضاً ليس مسترخي اللحم ، أي أنّ بعض أعضائه كان متماسكاً مع الآخر فهو معتدل الخلق.
قوله ٧ : «سويّ البطن والصدر» أي مستويهما ، فلمّا كان بطنه ٦ قليل اللحم فيستوى مع صدره.
قوله ٧ : «عريض الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس» الكراديس : عبارة عن رؤوس العظام ، أي ملتقى كلّ عظمين كالمرفقين والمنكبين والركبتين ، أراد ٧ بذلك أنّه ٦ كان ضخم الأعضاء.
^ ^ ^
[١] ـ السيرة الحلبيّة : ج ٣ ، ص ٢٣٤.