الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٦ - في بيان سند حديث هند بن أبي هالة
النسب ، ببغداد ـ قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو محمّد ، بالمدينة ، سنة ثلاث وستين ومائتين ، قال : حدّثني علي بن جعفر بن محمد ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن الحسين قال : قال الحسن بن علي : سألت خالي هند بن أبي هالة [١] عن حلية رسول الله ٦ ، وكان وصّافاً وأنا أرجو أن يصف لي شيئاً أتعلّق به.
فقال : كان رسول الله صلى الله عليه واله فخماً مفخّماً ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع ، وأقصر من المشذّب ، عظيم الهامة ، رَجِلَ الشعر ، إن إنفرقت عقيقته فَرَق ـ وفي رواية العلوي : إن إنفرقت عقيصته فَرَق ـ وإلّا فلايجارز شعره شحمةَ اُذنه ، إذا هو وفّره [٢] أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب [٣] ، سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدرّة الغضب ، أقنى العرنين ، له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمّله أشم ، كثّ اللحية ، سهل الخدين [٤] ، وفي رواية العلوي : المسربة ، كأنّ عنقه جيد
[١] ـ وهو هند بن أبي هالة التميمي ربيب النبيّ ٦ اُمّه خديجة زوج النبيّ صلى الله عليه واله روى عن النبيّ ٦ وروى عنه الحسن بن علي ٧ صفة النبيّ ٦ ، وقال ابن حجر العسقلاني في الاصابة : ج ١ ، ص ٦١١ ، نقلاً عن البغوي : اسم أبي هالة زوج خديجة قبل النبيّ ٦ : النبّاش بن زرارة ، وابنه : «هند بن النباش بن زرارة» قتل هند مع علي يوم الجمل ، وكان فصيحاً بليغاً ، وصف النبيّ ٦ فأحسن وأتقن.
وقال ابن زبير كما في الإستيعاب : ج ٤ ، ص ١٥٤٤ ، اسم أبو هالة مالك بن نباش بن زرارة ، وفي التهذيب : ج ١١ ، ص ٦٢ ـ ٦٣ ، الرقم ١١١ ، قال : حكى الدار القطني في كتاب الاخوة اسم أبي هند : مالك بن النباش ، ويقال : هند بن النباش حليف بني دار وذكر ... أنه شهد بدراً ، والمشاهد وشهد مع علي الجمل وصفّين والنهروان ، وسكن البصرة ، وتوفي بها.
[٢] ـ وفي البداية والنهاية : ذا وفرة.
[٣] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : أزج الحاجبين.
[٤] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : أدعج ، ضليع الفم ، أشنب ، مفلج الأسنان دقيق المسربة.