الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٥ - في بيان سند حديث هند بن أبي هالة
أخرجه البيهقي : في دلائل النبوّة [١] ، وإبن كثير الدمشقي : في البداية والنهاية [٢] ، وابن سعد : في طبقات الكبرى [٣] ، والهيثمي : في مجمع الزوائد [٤] ، والصدوق في عيون أخبار الرضا ٧ [٥] ، وفي معاني الأخبار بأربع طرق [٦] والطبرسي : في مكارم الأخلاق [٧] ، وغيرهم من الأعلام بأسانيد مختلفة ، مع الإختلاف في بعض الألفاظ ، والنص للبيهقي.
أخبرنا أبو عبدلله الحافظ ، لفظاً وقراءةً عليه ، وقال : حدّثنا أبومحمد : الحسن بن محمد بن يحى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي أبي طالب ، العقيقي [٨] صاحب كتاب
[١] ـ دلائل النبوّة : ج ١ ، ص ٢٨٥ ـ ٢٩٢. ٢ ـ البداية والنهاية : ج ٦ ، ص ٣٣ ـ ٣٦.
[٣] ـ الطبقات الكبرى : ج ١ ، ص ٣٢٤ ـ ٣٣٧.
[٤] ـ مجمع الزوائد : ج ٨ ، ص ٢٧٣ ـ ٢٧٥.
[٥] ـ عيون أخبار الرضا ٧ : ج ١ ، ص ٣١٥ ـ ٣١٩.
[٦] ـ معاني الأخبار : ص ٧٩ ـ ٨٤.
[٧] ـ مكارم الأخلاق : ج ١ ، ص ٤١ ـ ٤٦.
[٨] ـ هو الحسن العلوي أبو محمد الحسن النسّابة المعروف بابن أخي الطاهر ، أحد العلماء بالنسب والأخبار والحديث ، وقال العلامة المامقاني في تنقيح المقال : ج ١ ، ص ٣٠٩ ، الحق أنّ حديثه حسن كالصحيح ، معتمد عليه وقال الخطيب البغدادي : أبو محمّد العلوي الحسن بن محمّد بن يحيى المعروف بابن أخي طاهر العلوي ، مدني الأصل سكن بغداد في مربعة الخرسي حدّث بها عن جدّه يحيى بن الحسن ، وعن اسحاق بن إبراهيم الديري ، وغيره من أهل اليمن.
وروى العلوي بإسناده عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله ٦ : عليّ خير البشر فمن امترى (أي شك) فقد كفر ، تاريخ بغداد : ج ٧ ، ص ٤٢١ ، ح ٣٩٨٤.
وقال النجاشي في رجاله : ج ١ ، ص ١٨٣ ، ح ١٤٨ ، الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٧ هو أبو محمد المعروف بـ إبن أخي طاهر ، روى عن جدّه يحيى بن الحسن ، له كتاب المثالب ، وكتاب الغيبة ، وذكر القائم ٧ ومات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة ودفن في منزله بسوق العطش.
وقال الذهبي : مات العلوي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، ولو لا أنّه منهم لازدحم عليه المحدّثون. الميزان : ج ١ ، ص ٥٢١.