المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦ - أصناف الفقهاء
مخالفته وموافقته لها، ومن نافلة القول أنْ نَذْكُرَ البحث الخارج للمرجعية العليا في أغلب المسائل الفقهية تعرض رأي القانون المدني في المسألة وأصبح ديدناً في درسها الفقهي.
١١- ما جمعت فيه الآيات القرآنية الدالة على الأحكام الشرعية الفرعية والاستدلال بها ويسمى هذا القسم من الكتب بآيات الأحكام ككتاب قلائد الدرر.
١٢- دوائر المعارف الفقهية وهي كتابة المسائل الفقهية على جميع المذاهب الإسلامية مرتبة على الحروف الهجائية على غرار مُعْجَماتِ اللغة العربية ليسهل الظفر بحكم المسألة الفقهية كموسوعة جمال عبد الناصر والموسوعة الفقهية لوزارة الأوقاف الكويتية.
أصناف الفقهاء:
الأول: الفقهاء الصحابيون: وهم من لقي رسول الله (ص) وآمنوا به ولازموه حتى عرفوا بالفقهاء، وأما من عاصر رسول الله (ص) ولم يلقه فلا يسمى صحابياً حتى لو كان فقيهاً وإنما يعتبر من التابعين.
الثاني: من يُسَمَّونَ بالفقهاء التابعين: وهم من لقى الصحابة وأخذ منهم وعصرهم متداخل في عصر الصحابة.
الثالث: من يُسَمَّونَ بالفقهاء الارأتيتيين: مفردة ارأتي نسبة إلى أرأيت: وهم الفقهاء الذين يبحثون في مسائل فرضية يستبعد حدوثها ويحكمون فيها بحسب رأيهم فيقولون (أرأيت لو كان الأمر كذا فما كان الحكم)، وقد كثر إطلاق هذا اللفظ على فقهاء العراق من أهل الرأي.
الرابع: من يُسَمَّونَ بالفقهاء الواقعيين: وهم الذين يقصرون الفتوى على المسائل الواقعية، وهي التي اشتملت على ذكرها الآيات القرآنية أو السنة الشريفة.
الخامس: من يُسَمَّونَ بالفقهاء المتقدمين: وهم الفقهاء الذين كانوا قبل