مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٣
قالت: ان عليّاً واللَّه أخبرني بالحقّ وما أكتمهُ من زوجي منذ ولّي عصمتي ومن أبويّ، فرجع عمرو إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فأخبره بما قالت له المرأة، وقال له فيما تقول مانعرفك بالكهانة!
قال له: ياعمرو ويلك انّها لَيست بالكهانة شيء ولكن اللَّه خَلقَ الأرواح قبل الابدان بألفي عام، فلما ركبّ الأرواح في أبدانهاكتب بين أعينهم: مؤمن أو كافر وماهم به مبتلون وماهم عليه من سَي من أعمالهم وحُسنه في قدر أذن الفارة، ثمّ أنزل بذلك قرآنا على نبيِّه فقال: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ» وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هو المتوسم ثم أنا من بعده والأئمة من ذريتي من بعدي هم المتوسمِّون، فلمّا تأملتها عرفت ماعليها بسيماها.
١٤ و ٧ (٢/ ٣٧٥)
(٣)
عن اسباط بيّاع الزطيّ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: قال: كنت عنده فسَأله رجلٌ من أهل هيت عن قول اللَّه تعالى: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ* وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ» قال: نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم.
(٣/ ٣٧٥)
(٤)
عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام: في قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ» قال: هم الأئمة، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «اتقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللَّه في قوله: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ».
١١ و ١٠ (٤/ ٣٧٥)
(٥)