مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٧
(٣/ ٣٦٨)
عن جابر بن عبد اللَّه الانصاري قال: بينا قعودٌ مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذ أقبَلَ بعير حتّى برك ورغا وتَسافلت دموعه على عينيه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لِمَن هذا البَعير؟ فقيل: لفلان الأنصاري قال: عَليَّ به، قال: فأتي به، فقال له بعيرك هذا يشكوك، قال: ويقول ماذا يارسول اللَّه؟ قال: تزعم انّك تستكده وتجوّعه، قال: صدق رسول اللَّه ليسَ لنا ناضح غيره، وأنا رجل مُعيل، قال: فهو يقول لكَ: استكدّ بي وأشبعني، فقال: يارسول اللَّه نخفّف عنه وتشبعهُ، قال: فقام البعير فانصرف.
(٤/ ٣٦٨)
عن جابر بن عبد اللَّه الانصاري قال: بينا نحن يوماً من الأيام عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قعود إذ اقبل بعير حتى بَركَ ورَغا وتسيل دموعه، قال: لمن هذا البعير؟
قالوا: لفلان، قال: عَلَيّ به، فقال له: بعيرك هذا يزعم أنّه رَبا صغيركم وكدّ على كبيركم ثمّ أردتم أن تنحروه، قالوا يارسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لنا وليمة فأردنا أن ننحره، قال: فدعُوه لي، قال: فتركوه فاعتقه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فكان يأتي دور الانصار مثل السائل يشرف على الحُجَر فكان العواتق يحيّين حتى يجئ فيقلن: هذا عتيق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فسمَنَ حتى تضايق به جلده.
(٥/ ٣٦٨)
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قالت الناقة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا واللَّه لا أزَلتُ خُفّاً عن خُفّ ولو قُطِعتُ أرباً أربا.
(٦/ ٣٦٨)
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: كان علي بن الحسين مع أصحابه في طريق