مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٩
ملفوفاً ووصيّة ظاهرة ووصية باطنة، وكان علي بن الحسين عليه السلام مبطونا لايرون إلّا انّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السلام ثمّ صار ذلك الكتاب الينا، فقلت: فما في ذلك الكتاب؟ فقال: فيه واللَّه جميع مايحتاج اليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا.
وفي رواية أخرى عن أبي الجارود عنه عليه السلام مثله وزاد في آخره: واللَّه ان فيه الحدود حتّى أن فيه أرش الخدش[٦٢٢].
(بصائر: ٤٠ و ٤٥) (البحار ٢٦: ٦٢/ ٣٥ و ٩٤/ ٤٩)
(٩)
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ماترك علي عليه السلام شيئاً إلّاكتبه حتى أرش الخدَش.
(بصائر ٤٠، البحار ٢٦: ٦٤ ص ٣٦)
(١٠)
عن بكر بن كرب الصيرفي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: مالهم ولكم؟
ومايريدون منكم؟! ومايعيبونكم؟ يقولون: الرافضة، نعم واللَّه رفضتم الكذب واتبعتمُ الحَقَّ أما واللَّه ان عندنا مالانحتاجُ إلى أحدٍ والناس يحتاجون الينا، ان عندنا الكتاب باملاءِ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخطّهُ علي عليه السلام بيده، صحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها كلّ حلالٍ وحرام.
(بصائر ٤١، البحار ٢٦: ٦٦/ ٣٦)
[٦٢٢] بصائر ٤٤ وروى الصفار ايضاً في ص ٤٠ ايضاً باسناده عن موسى بن جعفر عليه السلام عن ابي الجارود نحوه مع اختصار.