مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٧
وكانت تَستخبّ على الأرض وانا لبستها فكانت وكانت وانّها تكون من القآئم كما كانت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مشمرة كأنه ترفع نطاقها بحلقتين وليس صاحب هذا الأمر مَن جاز اربعين.
(٥٦/ ٢٠٩)
عن المفضل الجعفي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: أتدري ماكان قميص يوسف؟ قال: قلت: لا، قال: ان إبراهيم لما أُوقدَ له النار أتاه جبرئيل بثوبٍ من ثياب الجنّة فألبَسَه ايّاه فلم يضرّه معه حرٌّ ولابرد، فلما حضر إبراهيم الوفاة جعله في تميمته وعَلّقها على اسحق وعلّقها اسحق على يعقوب فلما وُلِدَ يوسف عَلّقها عليه وكان في عضده حتّى كان من أمره ماكان، فلما أخرج يوسف بمصر القميص من التميمة وجَدَ يعقوب ريحه، فهو قوله تعالى «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ»[٦٠٠]، فهو ذلك القميص الذي أنزل به من الجنّة، قلت: جُعلتُ فداك فإلى مَن صار ذلك القميص؟ فقال: إلى أهله ثمّ قال:
كلّ نبيّ ورث علمه أو غيره فقد انتهى إلى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته.
(٥٧/ ٢١٠)
عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: انّ اللَّه عَلّمَ رسوله الحلال والحرام والتأويل، وعلّم رسول اللَّه علمه كلّه عليّاً عليه السلام[٦٠١].
(الحديث ١ ص ٣١٠)
عن ابي عبد اللَّه عليه السلام قال: انّ حسناً كان معه رجلان قال لأحدهما:
[٦٠٠] سورة يوسف: الآية ٩٤.
[٦٠١] بصائر الدرجات باب( ١٠).