مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٥
إلى الحسن عليه السلام.
ولقد خلف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عندنا جلداً ماهو جلد جمال ولاجلد ثور ولاجلد بقرة إلّاأهاب شاة فيها كلّما يحتاج اليه حتّى ارش الخدش والظفر وخلّفت فاطمة مصحفاً ماهو قرآن ولكنّه كلامٌ من كلامِ اللَّه انزل عليها املاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخطّ عليّ عليه السلام.
(١٤/ ١٧٥)
(٧)
عن سليمان بن خالد قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: انّ في الجفر الذي يذكرونه لما يسؤهم لأنّهم لايقولون الحَقّ والحَقّ فيه، فليخرجوا قضايا عليّ عليه السلام وفرايضه ان كانوا صادقين وسلوهم عن الخالات والعمّات، وليخرجوا مصحف فاطمة وانّ فيه وصيّة فاطمة، ومعه سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ان اللَّه يقول: «ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ».
(١٦/ ١٧٧)
(٨)
عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام الذي أملاه جبرئيل على عليّ عليه السلام أقرأنٌ هو؟ قال: لا.
(١٧/ ١٧٧)
(٩)
عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمانية وعشرين ومائة وذلك لأني نظرتُ في مصحف فاطمة، قال: