مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٥
سماوات طباقاً، وأما الثمانية ويحمل عرش ربّك فوقهم يومئذٍ ثمانية، وأما التسعة فآيات موسى التسع، وأما العشرة فتلك عشرة كاملة.
وأما الاحد عشر فقول يوسف لابيه «إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً»، وأما الاثنى عشر فالسنة اثنا عشر شهراً، وأما الثلاثة عشر قول يوسف لابيه:
«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ» فالاحد عشر أخوته والشمس أبوه والقمر أمّه، وأما الاربعة عشر فأربعة عشر قنديلًا من النور مُعلقة بين السمآء السابعة والحُجب تسرج بنور اللَّه إلى يوم القيامة، وأما الخمسة عشر فأنزلَت الكتب جملةً منسوجة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا خمسة عشر ليلة مضت من شهر رَمضان، وأما الستة عشر فسِتّة عشر صفّاً من الملائكة حافين من حول العَرش، أما السبعة عشر فسبعة عشراً اسماً من اسماءِ اللَّه مكتوبة بين الجنّة والنار لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت كل مَن في السموات والأرض، وأما الثمانية عشر فثمانية عشر حجاباً من نور معلّقة بين العرش والكرسي لولا ذلك لذابت الصُمّ الشوامخ واحترقت السماوات والأرض ومابينهما من نور العرش، وأما التسعة عشر فتسعة عشر ملكاً خزنة جهنم، وأما العشرون فأنزل الزبور على داود على نبيّنا وآله وعليه السلام في عشرين يوماً من شهر رمضان، وأما الأحد والعشرون فالانَ اللَّه لداود فيه الحديد، وأما في اثنين وعشرين فاستَوت سفينة نوح، وأما الثلاثة وعشرون ففيه ميلاد عيسى ونزول المائدة على بني اسرائيل، وأما في أربعة وعشرين فرَدّ اللَّه على يعقوب بصره، وأما خمسة وعشرون فكلّم اللَّه موسى تكليماً بواد المقدس كلّمه خمسة وعشرين يوماً، وأما ستة وعشرين فمقام إبراهيم عليه السلام في النار أقام فيها حيث صارت برداً وسلاماً، وأما سبعة وعشرون فرفَعَ اللَّه ادريس مكاناً علياً وهو ابن سبع وعشرين سنة، وأما ثمانية