مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٩
بالصائنات خيراً يعني الخطاف فانّه انس طير الناس بالناس ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أتدرون ماتقول الصائنية إذا تَرنَّمت تقول بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّهربّ العالمين حتّى تقرأ أمّ الكتاب فإذا كان في آخر ترنمها قالت:
ولاالضآلين.
(٢٤/ ٣٦٦)
(١٦)
عن عليّ بن أبي حمزة قال: دخل رجل من موالي أبي الحسن فقال:
جُعلتُ فداك أحبّ أن تتغدى عندي، فقام أبو الحسن عليه السلام حتّى مضى معه ودخل البيت فإذا في البيت سرير فقعد على السرير وتحت السرير زوج حمام فهَدرَ الذكر على الانثى وذهب الرجل ليحمل الطعام فرجع أبو الحسن عليه السلام يضحك، فقال: أضحك اللَّه سنك بم ضحكت فقال: انّ هذا الحمام هَدرَ على هذه الحمامة فقال لها: ياسكني وعرسي واللَّه ما على وجه الارض احدٌ احبُّ اليّ منك ماخلا هذا القاعد على السرير، قال: قلت: جعلت فداك وتفهم كلام الطير؟ فقال: نعم «عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ».
(٢٥/ ٣٦٦)
«سَلوني قبل أن تفقدوني أنا يَعسوب المؤمنين»
روي بالاسناد عن الاصبغ بن نباتة قال: خطب عليّ عليه السلام الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال:
«ياأيّها الناس سَلوني قبل أن تفقدوني، أنا يعسوب المؤمنين، وغاية السابقين، وإمام المتقين، وقائد الغُرِّ المُحجلين، وخاتم الوصيّين، ووارث النبيّين، أنا قسيم النار وخازن الجنان وصاحب الحوض وليسَ منّا احدٌ إلّاوهو