مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٧
سقلابياً فرجع اليّ الغلام متعجباً، فقلت له: مالك يابني؟ قال: كيف لا أتعجب، مازال يكلّمني بالسقلابية كأنه واحدٌ منا فظنَنتُ أنه إنّما دار بينهم.
(٣/ ٣٥٣)
(٩)
عن عمّار الساباطي قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام:
ياعمّار أبو مسلم فظَلله فكساه فكسحه بساطور، قلت: جُعلت فداك ما رأيت نَبطيّاً افصَحُ منك، فقال: ياعمّار وبكلِّ لسان.
(٤/ ٣٥٣)
(١٠)
عن عامر بن عليّ الجامعي قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام: جُعلتُ فداك أنا نأكل ذبايح أهل الكتاب ولاندري يُسمّون عليها أم لا؟ فقال: إذا سمعتهم قد سَمُّوا فكلوا، أتدري مايقولون على ذبايحهم؟ فقلت: لا، فقرأ كأنه يشبه يهودي (قد هَذها) ثمّ قال: بهذا امِر.
فقلت: جعلت فداك ان رأيت أن نكتبها.
فقال: أكتب: «نوح ايوا ادينوا يلهيز مالحوا عالم اشرسوا أو رضوا بنو يوسعة موسق دغال اسطحوا».
(٥/ ٣٥٣)
(١١)
عن اسماعيل بن مهران عن رجل من أهل بيرما قال:
كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فَودّعته وخرجت حتّى بلغت الاعوص، ثمّ ذكرتُ حاجةً لي فرجعت اليه والبيت غاص بأهله وكنتُ أردتُ أن أسأله عن