مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٤
الحديث ١٤٣: «علم النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ والأئمة عليهم السلام بكلّ لسان وبكافة اللغات»[٣٠٣]:
(١)
«كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقرأ ويكتب بكلّ لسان»[٣٠٤]
روى الثقة الصفار رحمه الله:
باسناده عن جَعفر بن محمّد الصوفي قال: سَأَلت أبا جَعفر عليه السلام محمّد بن علي الرضا عليه السلام قلت له: يابن رسول اللَّه لم سمّي النبيّ الأمّي؟
قال: مايقول الناس؟
قال: قلت له: جُعلت فداك يزعمُون إنّما سُمّي النبيّ الامّي لأنّه لم يُحسن أن يكتب.
فقال: كذبوا عليهم لعنة اللَّه انّى يكون ذلك واللَّه تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ»[٣٠٥] فكيف كان يُعَلّمهم مالا يُحسنُ، واللَّه لقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقرأ ويكتب باثنين وسبعين-/ أو قال: بثلاثة وسبعين لساناً وإنّما سمّي النبيّ الامّي لأنّه كان من أهل مكّة ومكّة من أمّهات القُرى، وذلك قول اللَّه تعالى في كتابه: «وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا»[٣٠٦].
[٣٠٣] بصائر الدرجات: ١-/ ٥ ص ٢٤٥-/ ٢٤٧: ٢٢/ ٥٣١، ١١/ ٥١٣، ١/ ٣٥٣-/ ١٥/ ٢٥٧-/( ١٢) ١/ ٣٥٧-/ ٧/ ٣٥٩،( ١٣) ١-/ ٣/ ٣٦١.
[٣٠٤] البحار ٢٦: ص ١٩٠.
[٣٠٥] سورة الجمعة: الآية ٢.
[٣٠٦] سورة الشورى: الآية ٧.