مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٩
اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مامنزلتكم من ربِّكم؟ قال: حجّته على خلقه وبابه الذي يؤتى منه وامناؤه على سرِّه وتراجمة وحيه.
(١٠)
عن خيثمة، عن أبي جَعفر عليه السلام قال: سمعته يقول:
نحن جَنبُ اللَّه ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن امناء اللَّه ونحن حجّة اللَّه ونحن أركان الايمان ونحن دعائم الاسلام ونحن من رحمة اللَّه على خلقه ونحن الذين بنا يفتح اللَّه وبنا يختم ونحن أئمة الهُدى ونحن مَصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق (لأهل الدنيا) من تمسّك بنا لحق ومن تخلّف عنا غرق ونحن قادة الغرّ المحجلين ونحن خيرة اللَّه ونحن الطريق وصراط اللَّه المستقيم إلى اللَّه ونحن مِنْ نعمة اللَّه على خلقه، ونحن المنهاج، ونحن معدن النبوّة ونحن موضع الرسالة، ونحن الذين الينا مختلف الملائكة، ونحن السراج لمن استَضاءَ بنا، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا، ونحن الهُداة إلى الجنّة ونحن عزّ الاسلام (عرى الاسلام) ونحن الجسور والقناطر من مضى عليها سَبَقَ ومن تخلّف عنها محق، ونحن السنام الأعظم، ونحن الذين بنا نزل (تنزل) الرحمة وبنا تسقون الغيث، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب، فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منّا وإلينا.
(١١)
عن بريد العجلي قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ