مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٦
الحديث ١١٤: «النبيّ والأئمة هُم الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء»:[٢٤٥]
١-/ روى الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن محمّد الحلبي: عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عَزّ وجَلّ «كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء» قال: النبيّ والائمة هم الاصل الثابت والفرع الولاية لمن دخل فيها.
٢-/ وباسناده عن سليمان قال: سئلت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى:
«سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى» وقوله: «أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء» فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جَذُرها وفاطمة فرعها والائمة اغصانها وشيعتهم أوراقها، قال: قلت: جُعلتُ فداك فما معنى المنتهى؟
قال: اليها واللَّه انتهى الدين، ومن لم يكن من الشجَرَة فلَيس بمؤمنٍ ولَيسَ لنا شيعة.
٣-/ وروى باسناده عن عمر بن يزيد قال:
سئَلتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى: «أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء»؟ فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واللَّه جَذرها وأمير المؤمنين عليه السلام ذرَوها وفاطمة عليها السلام فرعُها والائمة من ذرِّيتها وعلِمُ الائمة ثمرها وشيعتهم ورقها فهل ترى فيهم فضلًا؟ فقلت: لا.
فقال: واللَّه ان المؤمن ليَمُوتُ فتَسقط وَرقة من تلك الشَجَرة وانّه ليولد فتورق ورقة فيها.
فقلت: قوله: «تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا»؟ فقال: مايَخرجُ إلى الناس من علم الإمام في كلّ حين يسئل عنه.
[٢٤٥] بصائر الدرجات: ٣ ص ٨٠( باب نادر).