مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٢
ومن كلامٍ له عليه السلام لَما عزم على لقاء القوم بصفّين:
«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَالْجَوِّ المَكْفُوفِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً لِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمَجْرىً لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَمُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ السَّيَارَةِ؛ وَجَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنْ مَلَائِكَتِكَ ...».
الخامس عشر: ٣٨١:
ومن خطبة له عليه السلام: «لايَشغَلُهُ شَأنٌ، ولايُغَيِّرهُ زَمانٌ، ولايَحْويه مَكانٌ، ولايَصِفه لسانٌ، ولايَعزُبُ عنه عدَدَ قطرِ السماء، ولانجوم السمآء، ولاسواقي الريح في الهواء ...».
السادس عشر: ٣٨٣:
من كلام له عليه السلام وقد سأله ذعلب اليماني، فقال: هَل رأيَتَ ربّك ياأمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: افَاعْبُدُ مالا أرى ...[٢٢٦].
السابع عشر: ٣٨٧: ٣٩٣:
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالكوفة وعليه مدرعة من صوف، وحمائل سيفه ليف، وفي رجليه نعلان من ليف، وكان جبينه ثَفَنة بعير، فقال عليه السلام: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَواقِبُ الْأَمْرِ. نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَيِّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً ...».
الثامن عشر: ٣٩٣:
ومن خطبة له عليه السلام: «الحمد للَّهالمعروف من غير رؤية، والخالق من غير مَنصبَة، خَلَق الخلائق بقُدرَتِه، واستَعْبَدَ الأربابَ بعزتِه، وساد العظماءَ
[٢٢٦] احتجاج ج ١ ص ٢٧٦ عن رجل.