مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٩
الحديث ١٠٥: «جوامع الكلم لأمير المؤمنين عليه السلام في التوحيد ومعرفة اللَّه عَزّ وجَلّ»:
ومن بحر علومه الزاخرة مانطق به في أسرار توحيد اللَّه عَزّ وجَلّ ما أدهش به العقول وأَذهَل به ذوي الالباب، وقد أشرَتُ إلى جوامع كلمه في التوحيد ممّا تيسرّ ليّ في نهج البلاغة مع ذكر مقدمة الخطبة طلباً للإيجار:
الأولى: ص ٦٨-/ ٧٣:
ومن خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم، قال فيها: «الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَايَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ المُجْتَهِدُونَ، الَّذِي لَايُدْرِكُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ»[٢٢٥].
الثانية: ص ١٥١-/ ١٥٢:
من كلام له عليه السلام: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ، وَدَلَّتْ عَلَيْهِ أَعْلَامُ الظُّهُورِ، وَامْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ؛ فَلَا عَيْنُ مَنْ لَمْ يَرَهُ تُنْكِرُهُ، وَلَا قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ».
الثالثة: ص ١٦٤-/ ١٦٦:
ومن خطبة له عليه السلام: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا، فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً، وَيَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً، كُلُّ مُسَمّىً بِالْوَحْدَةِ غَيْرَهُ قَلِيلٌ، وَكُلُّ عَزِيزٍ غَيْرَهُ ذَلِيلٌ ...».
الرابعة: ص ١٨٥-/ ١٩٩:
[٢٢٥] الاحتجاج-/ ١ ص ٣٦٣ ط ج.