مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٦
ويأتي في " قلب ": أن لكل قلب اذنان. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لكل شئ قرما وإن قرم الرجل اللحم، فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه الأذان كله [١]. الدعوات: شكى هشام بن إبراهيم إلى الرضا (عليه السلام) سقمه وأنه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله. قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي [٢]. وعن الصادق (عليه السلام) قال لمن لم ينقلع عنه الحمى: حل إزار قميصك وأدخل رأسك في قميصك، وأذن وأقم واقرأ سورة الحمد سبع مرات. ففعل فكأنما نشط من عقال [٣]. أقول: وعن الطبرسي في كتابه العدة: روي عن الأئمة (عليهم السلام): أنه يكتب الأذان والإقامة لرفع وجع الرأس ويعلق عليه. انتهى. ويستحب الأذان عند تغول الغيلان ومعناه [٤]. في أن المراد من الأذان في قوله تعالى: * (واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر) * أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية العلل [٥]. في خطبة الإفتخار: وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة. يعني في قوله تعالى: * (واذان من الله ورسوله) * وقوله تعالى: * (فاذن مؤذن) * [٦]. أمالي الطوسي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): قال لعلي (عليه السلام) في حديث: أنت الذي أنزل الله فيه: * (واذان من الله ورسوله) * - الآية [٧].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٢٦ و ٨٢٨، وج ٢٣ / ١٢٠، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٧٣، وجديد ج ٦٦ / ٦٧ و ٧٥، وج ٨٤ / ١٥١ مكررا، وج ١٠٤ / ١٢٢.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٧٤، وجديد ج ٨٤ / ١٥٦.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٨٩، وجديد ج ٩٥ / ٢١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦٣١، وجديد ج ٦٣ / ٢٦٧.
[٥] ط كمباني ج ٢١ / ٧٥، وجديد ج ٩٩ / ٣٢٢.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٩٧، وجديد ج ٣٩ / ٢٢٧.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ١١، وجديد ج ٢٨ / ٤٥.