مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠١
ثئب: النهي عن التثاؤب في الصلاة، وحمله المشهور على الكراهة. وهو من الشيطان [١]. ويشهد عليه ما في الجعفريات بسنده الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله عزوجل يحب العطاس ويكره التثاؤب في الصلاة. وبهذا السند قال: إياكم وشدة التثاؤب في الصلاة، فإنه غرفة الشيطان. وفي الكافي [٢] مسندا عن الفضيل، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال في الرجل يتثأب ويتمطى في الصلاة قال: هو من الشيطان ولا يملكه. ونحوه صحيحة الحلبي المروية في التهذيب. وفي صحيح البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال: التثاؤب من الشيطان والعطسة من الله عزوجل. / ثبر. قول النبي (صلى الله عليه وآله) لمن وقع عليه التثاؤب: جانب يا عدو الله ولي الله فأنا رسول الله. فجانبه الشيطان وقام صحيحا [٣]. ثأر: في الزيارات: يا ثار الله وابن ثاره. والثار أي الدم إضافة تشريفية كما تقول: بيت الله وروح الله ووجه الله. وفي القاموس: الثأر: الدم
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٨٦ و ١٩١، وجديد ج ٨٤ / ٢٠١ و ٢٢٤.
[٢] الكافي ج ٣ / ٣٠١.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١٠٣، وج ٦ / ٢٦٧ و ١٩٢، وجديدج ١٠ / ٤٦، وج ١٦ / ٤١٦، وج ١٧ / ٢٩٤.