مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٠
يبغيان * يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * في باب أنهم البحر واللؤلؤ والمرجان [١]. عن غاية المرام سبعة أحاديث من طريق العامة أنها نزلت في الخمسة الطيبة، كما ذكرنا. وكذا الروايات الكثيرة من طرق العامة في ذلك في الإحقاق [٢]. الروايات من طريق الخاصة والعامة أن المراد ب " البحرين " أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وفاطمة الزهراء (عليها السلام). و " البرزخ " رسول الله (صلى الله عليه وآله). و " اللؤلؤ والمرجان " الحسن والحسين (عليهما السلام) [٣]. كلمات المفسرين في ظاهره [٤]. ويأتي في " لألأ " ما يتعلق به. تأويل البحر والبحار بالإمام مذكور في مقدمة تفسير البرهان. وتقدم في " امم ": أن الإمام بمنزلة البحر لا ينفد ما عنده وعجائبه. ما يتعلق بقوله تعالى: * (حتى أبلغ مجمع البحرين) *. قيل: هما بحر فارس وبحر الروم، وقيل: البحران موسى والخضر فإن موسى كان بحر علم الظاهر والخضر كان بحر علم الباطن [٥]. باب الماء وأنواعه والبحار وغرائبها وعلة المد والجزر - الخ [٦]. ويأتي في " جزر ": سبب المد والجزر. ما يتعلق بقوله تعالى: * (سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) *: الإحتجاج: سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (سبعة أبحر) *
[١] ط كمباني ج ٧ / ١١١، وجديد ج ٢٤ / ٩٧.
[٢] إحقاق الحق ج ٣ / ٢٧٤. فراجع إليه وإلى كتاب فضائل الخمسة ج ١ / ٢٨٨، والإحقاق ج ٩ / ١٠٧ - ١٠٩.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١٨٧ مكررا و ١٨٩ و ١٩٥ مكررا، وج ١٠ / ١١، وج ٧ / ١١١، وجديد ج ٣٧ / ٦٤ و ٧٣ و ٩٦، وج ٤٣ / ٣٢، وج ٢٤ / ٩٧.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٢٨٨ و ٢٩٣، وجديد ج ٦٠ / ٢٥ و ٤٥، والبرهان ص ١٠٦٩.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢٩١، وجديد ج ١٣ / ٢٨١.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٢٨٧، وجديد ج ٦٠ / ٢٣.