مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٠
تنر: ذكر تنور نوح [١]. تنن: في توحيد المفضل فقلت: خبرني يا مولاي عن التنين والسحاب، فقال (عليه السلام): إن السحاب كالموكل به يختطفه حيثما ثقفه، كما يختطف حجر المقناطيس الحديد، فهو لا يطلع رأسه في الأرض خوفا من السحاب ولا يخرج إلا في القيظ مرة إذا صحت السماء فلم يكن فيها نكتة من غيمة - الخبر [٢]. ذكر التنين الذي ظهر للمنصور الدوانيقي حين أراد قتل الصادق (عليه السلام) وقال: إن أنت أشكت ابن رسول الله لأفصلن لحمك من عظمك، فأفزعه وانصرف وأكرم الصادق (عليه السلام). بيان: أشكت أي أدخلت الشوكة في جسمه، مبالغة في تعميم أنواع الضرر [٣]. باب التاء. توب / فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمد بن أبي بكر: واعلموا أن المعيشة الضنك التي قال الله سبحانه: * (فان له معيشة ضنكا) * هي عذاب القبر، وأنه يسلط على الكافر في قبره حيات تسعة وتسعين تنينا عظام ينهش لحمه حتى يبعث، لو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما انبتت الزرع ريعها أبدا [٤]. توب: باب التوبة وأنواعها وشرائطها (٥). قال تعالى: * (ان الله يحب التوابين) *. وقال: * (انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة) * - الآية. الإختلاف في قوله تعالى: * (بجهالة) * (٦). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث في هذه الآية قال: يعني كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر نفسه في معصية ربه. وقد
[١] ط كمباني ج ٥ / ٨٣ - ٩٣، وجديد ج ١١ / ٣٠٣ - ٣٣٥.
[٢] ط كمباني ج ٢ / ٣٢، وجديد ج ٣ / ١٠١.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٥٦ و ١٦٥، وجديد ج ٤٧ / ١٧٨ و ٢٠٢.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٦٤٦، وج ١٧ / ١٠٢، وج ٣ / ١٥٢، وجديد ج ٦ / ٢١٩، وج ٧٧ / ٣٨٨، وج ٣٣ / ٥٤٦. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٣ / ٩٥، وجديد ج ٦ / ١١، وص ١٥.