مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٥
النبوي (صلى الله عليه وآله): تحفة المؤمن الموت [١]. تخم: المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: كل داء من التخمة ما خلا الحمى فإنها ترد ورودا. بيان: توخم الطعام واستوخمه: لم يستمرأه. والتخمة كهمزة: الداء يصيبك منه. إنتهى. وقال بعضهم: هي أن يفسد الطعام في المعدة ويستحيل إلى كيفية غير صالحة [٢]. ما يدفعها: المحاسن: عن ابن أخي شهاب قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ما القي من الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن، أما سمعت الله عزوجل يقول: * (لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) * [٣]. / ترب. المحاسن: عن مسمع قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أتخم قال: سم. قلت: قد سميت، قال: فلعلك تأكل ألوان الطعام، قلت: نعم. قال: فتسمي على كل لون ؟ قلت: لا. قال: من هاهنا تتخم [٤]. المحاسن: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اتخمت قط، فقيل له: ولم ؟ قال: ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها [٥]. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال الراوي: شكوت إليه التخم، فقال: إذا فرغت فامسح يدك على بطنك وقل: اللهم هنئنيه، اللهم سوغنيه، اللهم امرئنيه [٦]. حياة الحيوان: لدفع التخمة يمسح يده على بطنه بعد الأكل ويقول: " الليلة ليلة عيدي، ورضي الله عن سيدي أبي عبد الله القرشي " يفعل ذلك ثلاثا، فإنه لا يضره
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٣، وجديد ج ٨٢ / ١٧١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٧، وجديد ج ٦٦ / ٣٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٨ و ٥٤٩، وجديد ج ٦٦ / ٣٤٢، وج ٦٢ / ٢٧٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٥ و ٨٨٧، وجديد ج ٦٦ / ٣٧٠ و ٣٧٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٧ و ٨٩٥، وجديد ج ٦٦ / ٣٧٩ و ٤١٢.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٧، وجديد ج ٦٦ / ٣٧٩.