مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠
وعن الباقر (عليه السلام): لم يتسم باسم أمير المؤمنين غير علي (عليه السلام) إلا مفتر كذاب [١]. باب فيما أمر به النبي (صلى الله عليه وآله) من التسليم عليه بإمرة المؤمنين، وأنه لا يسمى به غيره، وعلة التسمية به [٢]. ويأتي في " أنث " و " شهد " ما يتعلق بذلك. الإختصاص: في أن رجلا من أهل السواد سلم على الصادق (عليه السلام) وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فلم ينكر عليه - الخبر. بيان المجلسي في ذلك [٣]. وقال لأبي الصباح: إنه لا يجد عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن لآخرنا ما لأولنا [٤]. كلام المجلسي في هذا الخبر [٥]. في أن الحسن بن علي (عليه السلام) بايع معاوية على أن لا يسميه أمير المؤمنين ولا يقيم عنده شهادة [٦]. بيان جبرئيل فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وتسميته إياه بأنه أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين. وقول الرسول (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين سماك باسم سماك الله به [٧]. بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام): أن أمرنا هو الحق، وحق الحق، وهو الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بالسر. وقريب منه غيره (٨). وفي رواية اخرى: قال الصادق (عليه السلام): إن أمرنا هذا مستور مقنع بالميثاق من هتكه أذله الله (٩).
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٥٧، وجديد ج ٢٤ / ٣١٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٢٤٦، وج ٨ / ٢٠، وجديد ج ٣٧ / ٢٩٠، وج ٢٨ / ٩٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٢٥٦، وجديد ج ٣٧ / ٣٣٢.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٢٦٨، وجديد ج ٢٥ / ٣٦٠.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٢٥٦، وجديد ج ٣٧ / ٣٣٢.
[٦] ط كمباني ج ١٠ / ١٠١، وجديد ج ٤٤ / ٨.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣١، وجديد ج ٥٩ / ١٩٢. (٨ و ٩) ط كمباني ج ١ / ٨٧، وجديد ج ٢ / ٧١.