مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠
ويأتي في " حرف ": ما يتعلق بالحروف المقطعة. باب فيه علة الآلام والمحن [١]. ألمص هو من أسامي الرسول (صلى الله عليه وآله)، كما تقدم. ويأتي في " لبد " خبر أبي لبيد. سؤال زنديق عن الصادق (عليه السلام) عن تفسير " المص " وسوء أدبه وإخبار الصادق (عليه السلام) بإنقضاء ملك بني امية عند إنقضاء أعداده [٢]. أله: الإحتجاج: عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أسماء الله عز ذكره واشتقاقها، فقلت: الله مما هو مشتق ؟ قال: يا هشام الله مشتق من أله، وأله يقتضي مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد كفر وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد أفهمت يا هشام ؟ - الخبر. وللمجلسي هاهنا بيان فراجع [٣]. أقول: رواه في الكافي والتوحيد مثله إلا أنه فيه: ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين - الخ. التوحيد، معاني الأخبار: عن الكاظم (عليه السلام) قال: سئل عن معنى الله عزوجل فقال: استولى على ما دق وجل [٤]. التوحيد، معاني الأخبار: عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه - الخبر [٥].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٨٥، وجديد ج ٥ / ٣٠٩.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٢٨، وجديد ج ١٠ / ١٦٣.
[٣] ط كمباني ج ٢ / ١٤٩، وجديد ج ٤ / ١٥٧.
[٤] ط كمباني ج ٢ / ١٥٦، وجديد ج ٤ / ١٨١. ورواه الكافي ج ١ / ١١٥ مثله.
[٥] ط كمباني ج ٢ / ١٥٦ و ١٣، وجديد ج ٤ / ١٨٢، وج ٣ / ٤١. تمامه في ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٨. ونحوه ص ٦٠، وجديد ج ٩٢ / ٢٣٢ و ٢٤٠.