مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٠
ترر: في أن بين الأئمة (عليهم السلام) وبين كل أرض ترا مثل تر البناء، فإذا أمروا بأرض أمرا جذبوا ذلك التر، فأقبلت إليهم الأرض بقليبها وأسواقها ودورها فينفذون أمر الله فيها. بيان: التر بالضم: الخيط يقدر به البناء [١]. ويأتي في " سود " ما يتعلق بذلك. معاني الأخبار: قال الصادق (عليه السلام) لحمران: التر تر حمران مد المطمر بينك وبين العالم. قلت: يا سيدي وما المطمر ؟ فقال: أنتم تسمونه خيط البناء [٢]. ترس: عن الصادق (عليه السلام) قال: التقية ترس الله في الأرض [٣]. كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ترس يقال له: الزلوق (يعني تزلق عنه السلاح) وترس فيه تمثال رأس كبش أذهبه الله. وروي أنه اهدي إليه ترس كان فيه تمثال كبش أو عقاب وكان يكرهه، فوضع يده عليه فمحاه الله. وقيل: إنه وضعه فلما أصبح لم ير فيه التمثال [٤]. باب التاء. ترك / ترف: الآيات في ذم المترفين [٥]. في النهاية: المترف: المتنعم المتوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها. ترق: تقدم في " اذى ": ما يتعلق بالترياق وأنه من لحوم الأفاعي. ويدل على ذلك ما في رواية الإهليلجة [٦].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٢٦٩، وجديد ج ٢٥ / ٣٦٦.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٣، وجديد ج ٧٢ / ١٣٢.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٩. ونحوه ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٣٦، وجديد ج ١٣ / ١٥٨، وج ٧٥ / ٤٣٧.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٢٤، وجديد ج ١٦ / ١١٠ - ١١٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٥، وجديد ج ٧٣ / ١٥٦.
[٦] ط كمباني ج ٢ / ٦١، وجديد ج ٣ / ١٩٣.