مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٤
باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) المؤمن والإيمان والدين والإسلام والسنة والسلام وخير البرية في القرآن، وأعدائه الكفر والفسوق والعصيان [١]. باب تأويل المؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام بهم وبولايتهم، وعكس ذلك بأعدائهم [٢]. يأتي في " دين ": تأويل الدين بالولاية. تفسير قوله تعالى: * (لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) * [٣]. تفسير قوله تعالى: * (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله) * [٤]. تأويل الإيمان في قوله تعالى: * (وما كان الله ليضيع إيمانكم) * بالصلاة [٥]. ما يخرج من الإيمان: تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام) في حديث توصيف الإيمان المتقدم ذكره قال: وقد يخرج من الإيمان بخمس جهات من الفعل كلها متشابهات معروفات: الكفر، والشرك، والضلال، والفسق، وركوب الكبائر، ثم شرع في توضيح الخمسة [٦]. ومما يخرج منه: الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه، أو يبتدع شيئا فيتولى عليه ويبرأ ممن خالفه [٧]. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما [٨].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٦٥ و ٧٠، وجديد ج ٣٥ / ٣٣٦ و ٣٦٩.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٧٣، وجديد ج ٢٣ / ٣٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ٣٦ و ٦١، وجديد ج ٩ / ١٢٠ و ٢٢٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٦ مكررا، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩، وجديد ج ٧٢ / ٩٨، وج ٨٢ / ٢١٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٢٠ و ٢٣٥، وج ٦ / ٤٤٦ و ٤٤٧، وجديد ج ٦٩ / ٢٧ و ٧٧، وج ١٩ / ١٩٧ و ١٩٩ و ٢٠١، والبرهان ص ١٠٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٨، وجديد ج ٦٨ / ٢٧٨.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٣، وج ١ / ١٦٢، وجديد ج ٧٢ / ٢٢٠، وج ٢ / ٢٩٧.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣١، وجديد ج ٧٥ / ٤٨.