مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٨
الخصال: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال الله تعالى: جعلت لك ولامتك الأرض مسجدا وترابها طهورا [١]. وهذه الروايات مع غيرها مما هو بمضمونها في الوسائل [٢]. باب فيه بيع الأراضي [٣]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) * وأنها أرض فلسطين، وإنما قدسها لأن يعقوب ولد بها، وكانت مسكن أبيه إسحاق ويوسف. ونقلوا كلهم بعد الموت إليها [٤]. وفي البرهان [٥] ما يتعلق بذلك. في أن المراد من الأرض في قوله تعالى: * (الى الأرض التي باركنا فيها) * بيت المقدس والشام [٦]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (اولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * وأنه ذهاب العلماء، كما قاله السجاد (عليه السلام) في رواية الكافي [٧]. الإحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): يعني بذلك ما يهلك من القرون فسماه إتيانا [٨]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) * وأن المراد بهم القائم (عليه السلام) وأصحابه [٩].
[١] جديد ج ٨١ / ١٤٧، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٢٦.
[٢] الوسائل ج ٢ / ٩٦٩ و ١٠٤٧، وج ٣ / ٤٢٣، وفي المستدرك ج ١ / ١٥٦ و ٢٢٢ و ١٦٣.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٣١، وجديد ج ١٠٣ / ١٢٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٦٤ و ٢٦٥ و ٤٥٠، وجديد ج ١٣ / ١٧٥ و ١٧٨ وج ١٤ / ٤٩٤.
[٥] البرهان، سورة المائدة ص ٢٧٨.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٨، وجديد ج ١٤ / ٦٧.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ٣١، وج ٤ / ٣٧، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٠٦، وجديد ج ٤٦ / ١٠٧. وتفسير الآية ج ٩ / ١٢٦، وج ٧٠ / ٣٣٦. وفي البرهان، سورة الرعد ص ٥٣١ ما يتعلق بذلك.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٠٦، وجديد ج ٧٠ / ٣٣٦.
[٩] ط كمباني ج ١٣ / ١١، وج ٤ / ٦٢، وج ٥ / ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٤٣، وجديد ج ٩ / ٢٢٤، وج ١٤ / ٣٣ و ٣٧ و ٤٤، وج ٥١ / ٤٧.