مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤
أحد نجني من النار برحمتك ". قال: فالتقى معه جبرئيل في الهواء وقد وضع في المنجنيق، فقال: يا إبراهيم هل لك إلي من حاجة ؟ فقال إبراهيم: أما إليك فلا، وأما إلى رب العالمين فنعم، فدفع إليه خاتما عليه مكتوب: " لا إله إلا الله محمد رسول الله ألجأت ظهري إلى الله وأسندت أمري إلى الله وفوضت أمري إلى الله " فأوحى الله إلى النار: * (كوني بردا) * فاضطربت أسنان إبراهيم من البرد حتى قال: * (وسلاما على ابراهيم) * وانحط جبرئيل وجلس معه يحدثه في النار. ونظر إليه نمرود فقال: من اتخذ إلها فليتخذ مثل إله إبراهيم، فقال عظيم من عظماء أصحاب نمرود: إني عزمت على النار أن لا تحرقه، فخرج عمود من النار نحو الرجل فأحرقه [١]. تأويل قوله: * (هذا ربي) * وقوله: * (بل فعله كبيرهم) * [٢]. وقوله: * (اني سقيم) * [٣]. سؤاله إحياء الموتى [٤]. إستغفاره لأبيه [٥]. محاجته مع نمرود [٦]. ما جرى بينه وبين نمرود وإخراجه من بلده، وقضاياه مع العاشر في أمر سارة ووروده على ملك القبط وهبته هاجر لها [٧].
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٢٠، وجديد ج ١٢ / ٣٢ و ٣٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٠ و ٢٣ و ١١٩ و ١٢٣ و ١٢٥ - ١٢٧، وجديد ج ١٢ / ٣٠ و ٤٤ و ٥٠ و ٥٣ - ٥٥، وج ١١ / ٧٦ - ٨٨.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢٠ و ١٢٥، وجديد ج ١١ / ٧٧، وج ١٢ / ٤٩.
[٤] جديد ج ١١ / ٧٩، وج ١٢ / ٥٦ و ٥٨ - ٧٥، وج ٧ / ٣٦ و ٤١.
[٥] جديد ج ١١ / ٧٧ و ٨٨، وج ١٢ / ٢١ و ٧٤ و ٩٣، وط كمباني ج ٥ / ٢٣ و ٢١ و ٢٠ و ٢٤ و ١٢٧ و ١٢٨ و ١٣٢ و ١١٧ و ١٣٨، وج ٣ / ١٩٩ و ٢٠٠.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ١٢٠ و ١٢٣، وجديد ج ١٢ / ٣٤ و ٤٤.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ١٤ و ١٥٤، وجديد ج ١٢ / ٤٥ و ١٥٤.