مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٤
فيؤديها: على الأموال والأولاد والفروج. وإن حفظ إثنين وضيع واحدة فليس بأمين [١]. وقال: ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته، وليس لك أن تتهم من ائتمنت [٢]. المنع من إيتمان شارب الخمر [٣]. وفي كتاب زيد النرسي ما يدل على ذلك. باب تأويل قوله تعالى: * (سيروا فيها ليالي واياما آمنين) * [٤]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومن دخله كان آمنا) *، وقوله: * (سيروا فيها ليالي و أياما آمنين) * [٥]. يظهر من هذه الروايات تأويلات: منها: أن الأمنية تكون مع القائم (عليه السلام). ومنها: أنه من دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به فهو آمن من سخط الله، ومن دخل الحرم من الإنسان والحيوان فهو آمن لا يجوز شرعا أخذه وإيذائه. وهذه الروايات في البحار [٦]. ويأتي في " قرى " ما يتعلق به. باب أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب [٧]. الروايات المصرحة بأن الأئمة (عليهم السلام) أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء [٨]. ما يتعلق بالمأمون: قوله لسليمان المروزي: إنما وجهت إليك لمعرفتي بقوتك، وليس مرادي إلا
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٨١، وجديد ج ٧٨ / ٢٣٠.
[٢] جديد ج ٧٨ / ٢٤٧، وج ٧٥ / ١٩٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٠.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٣ مكررا، وجديد ج ١٠٣ / ٨٥.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٣٨، وجديد ج ٢٤ / ٢٣٢.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٨١، وج ٢١ / ١٧، وجديد ج ٥٢ / ٣١٤، وج ٩٩ / ٧٥.
[٦] ط كمباني ج ١ / ١٥٨ و ١٦٠، وجديد ج ٢ / ٢٨٧ و ٢٩٣ و ٢٩٤، والبرهان، سورة آل عمران ص ١٨٤ - ١٨٦، والسبأ ص ٨٦٨.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٤٢٤، وجديد ج ٢٧ / ٣٠٨.
[٨] ط كمباني ج ٧ / ٣ و ٥ و ٩ و ١٠٥ و ٤٢٤، وج ٩ / ١٤١ و ١٥٤، وج ١٣ / ٢٤٥، وج ١٧ / ٢١٩، وجديد ج ٣٦ / ٢٩١ و ٣٤٢، وج ٢٣ / ٦ و ١٩ و ٣٧، وج ٢٤ / ٦٧، وج ٢٧ / ٣٠٨، وج ٥٣ / ١٨١، وج ٧٨ / ٣٨٠.