مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩
علماء الشيعة، وأحاديثه مورد قبول الجميع. ولقد ألف كتابا في الحج فيه ما بينه له الإمام الصادق (عليه السلام) من أعمال الحج منذ بداية الخروج من المنزل وحتى وداع الكعبة الشريفة وكتبه منه، وقد نقل الشيخ الكليني والشيخ الطوسي والشيخ الصدوق كتابه ضمن الكتب الأربعة وبأسانيد صحيحة، وفرقوا أجزاءه في أبواب الحج المختلفة، لما كان لديهم من روايات اخرى في هذا الباب، فبوبوا بذلك كتابه موضوعيا، وخلطوا رواياته مع الروايات الاخرى في الحج. وقد أخذ المرحوم تلك الروايات من الكافي في أغلب الأحيان وبسندين صحيحين وأعاد ربطها مع بعضها. ٨ - رساله تفويض تبحث هذه الرسالة وباختصار مسألة تفويض أمر الدين للنبي والأئمة الهداة المهديين صلوات الله عليهم أجمعين. ٩ - رساله علم غيب إمام (عليه السلام) يشرح المؤلف في هذه الرسالة معنى علم الغيب ويستعرض أقوال العلماء الكبار كالشيخ المفيد والسيد الطباطبائي في حاشية كتاب القوانين للميرزا القمي و يشير إلى الأبواب التي تثبت هذا الموضوع من كتاب بحار الأنوار، واستفاد أيضا في إثبات علم الغيب من أقوال وأحاديث أمير المؤمنين والإمام الباقر (عليهما السلام). ١٠ - اصول الدين وفيه شرح وبيان اصول الدين الخمسة المشهورة بالأدلة العقلية والنقلية، وأورد فيه ضمن بحث الإمامة فهرسا لأحاديث العامة والخاصة في النص على إمامة الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام). ١١ - رسالة نور الأنوار وذكر فيه خلق الرسول (صلى الله عليه وآله) وخلق أئمة الهدى (عليهم السلام) منذ أول الخلق. وحتى ولادتهم، وقد استفاد كثيرا في كتابة هذه الرسالة من كتاب " الأنوار " للشهيد الثاني (رحمه الله).