مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٤
كما هو صريح الرواية المروية في المجمع عن البصائر. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن أعظم الخيانة خيانة الامة، وأفظع الغش غش الأئمة [١]. ما يدل على أن الإمامة عهد معهود من الله تعالى ليس باختيار الناس [٢]. باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الإمام النص على من بعده [٣]. باب وجوب معرفة الإمام، وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية، وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية، وكفر ونفاق [٤]. وفيه عن الباقر (عليه السلام): من مات عارفا لإمامه كان كمن هو مع القائم (عليه السلام) في فسطاطه. وفي خبر سعد بن عبد الله القمي وتشرفه بلقاء الحجة المنتظر (عليه السلام) قال: أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم ؟ قال: مصلح أو مفسد ؟ قلت: مصلح، قال: فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد بما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد ؟ قلت: بلى، قال: فهي العلة أوردها لك ببرهان يثق به عقلك. أخبرني عن الرسل - الخ. ثم ذكر قصة موسى واختياره سبعين رجلا مع أنه كان نبيا مرسلا فوقعت خيرته على جماعة قالوا: * (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) * فكيف باختيار الناس. تفصيل ذلك [٥]. أخبار من مات وليس له إمام مات ميتة الجاهلية [٦]. باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع [٧].
[١] نهج البلاغة رسالة ٢٦.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٥ و ١٦ و ٢١١، وجديد ج ٢٣ / ٦٨ - ٧٥، وج ٢٥ / ١١٨.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٤، وجديد ج ٢٣ / ٦٦.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٦، وجديد ج ٢٣ / ٧٦.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٢٧، وجديد ج ٥٢ / ٨٤.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ١٤٠ و ٤٠، وج ٤ / ١٧٧ و ١٧٥، وج ٣ / ٣٩٦، وجديد ج ٨ / ٣٦٢، وج ١٠ / ٣٥٣ و ٣٦١، وج ٥٢ / ١٤٢، وج ٥١ / ١٦٠. وفي كتاب الغدير ط ٢ ج ١٠ / ٣٥٨ - ٣٦٢.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٢٠، وجديد ج ٢٣ / ٩٥. (*)