مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٠
والمباذئة المفاحشة كالبذاء. باب البذاء [١]. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن ابن رئاب، عن الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار [٢]. وفي وصايا الكاظم (عليه السلام) لهشام مثله [٣]. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لا عي القلب - من الإيمان، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق (٤). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف، ألا وإن الله يبغض الفاحش البذئ السائل الملحف. ونحوه غيره (٥). تفسير العياشي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذئ، قليل الحياء لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية (بغية - خ ل) أو شرك شيطان، قيل: يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان ؟ قال: أو ما تقرأ قوله تعالى: * (وشاركهم في الاموال والأولاد) * ؟ (٦) المحاسن: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاث إذا كن في المرء فلا تتحرج أن تقول إنه في جهنم: البذاء والخيلاء والفخر (٧). وفي " ثلث " نحوه. ويأتي في " ربع ": أن البذاء مما يفسد القلب وينبت النفاق. وفي " فحش " ما يتعلق به.
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٢٩، وجديد ج ٧٩ / ١٠٣.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٢٩، وجديد ج ٧٩ / ١١٢.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٠، وج ١ / ٥٠، وجديد ج ١ / ١٤٩، وج ٧٨ / ٣٠٩. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٦ / ١٢٩، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٦، وجديد ج ٧٩ / ١١٣، وج ٧١ / ٣٢٩، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٧، وجديد ج ٧٩ / ١١٢، وج ٧١ / ٣٣٤. (٦) ط كمباني ج ٦ / ١٢٩، وج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٩ / ١١٢، وج ٧٧ / ١٤٧. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤١ و ١٤٤، وجديد ج ٧٣ / ٢٩٢ و ٣٠٦.