مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٢
أوه: ما يتعلق بقوله تعالى: * (ان ابراهيم لأواه حليم) *. تفسير علي بن إبراهيم: هذه الآية في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: الأواه المتضرع إلى الله في صلاته، وإذا خلا في قفرة في الأرض وفي الخلوات [١]. تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: * (لاواه حليم) * قال: الأواه الدعاء [٢]. يأتي في " عبد ": خبر العابد الذي تأوه وتمنى أن يكون لربه حمار. معاني الأخبار، التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: آه اسم من أسماء الله، فمن قال: آه، إستغاث بالله عزوجل [٣]. أقول: يمكن أن يكون آه مركبا من حرف النداء وهاء الضمير فيكون نظير يا هو. وبمعناه يأتي في " اين ": العلوي (عليه السلام): آوه على إخواني - الخ. وهي كلمة توجع. أوى: ثواب إيواء اليتيم: باب العشرة مع اليتامى وثواب إيوائهم [٤]. أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٣٦، وج ٥ / ١١٩، وجديد ج ١٢ / ٢٨، وج ٩٣ / ٢٩٠.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٣٧، وج ٥ / ١١٤، وجديدج ١٢ / ١٢ و ٢٠، وج ٩٣ / ٢٩٣، والبرهان، سورة التوبة ص ٤٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤٠، وجديد ج ٨١ / ٢٠٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٩، وجديد ج ٧٥ / ١.