مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٢
يقل إن شاء الله، فاحتبس الوحي إلى أربعين يوما ثم نزلت الآية [١]. أقول: ورد روايات في أن من نسي الإستثناء فله الإستثناء ما بينه وبين أربعين يوما. ففي عدة منها لم يقيد بالأربعين بل قال: يستثني متى ما ذكر، فمن المطلقات ما رواه كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الرجل يحلف فينسي أن يقول: إن شاء الله فليقلها إذا ذكر. ونحوه في صحاح آخر. ومنها: العلوي (عليه السلام) قال: الإستثناء في اليمين متى ما ذكر وإن كان بعد أربعين صباحا، ثم تلا هذه الآية: * (واذكر ربك إذا نسيت) * إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار [٢]. ويأتي في " حلف " و " يمن " ما يتعلق بذلك. ويدل على ذلك ما في البحار [٣]. في أن يأجوج ومأجوج يدأبون في حفر السد نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا لا يبصرون شعاع الشمس قالوا: نرجع غدا ونفتحه ولا يستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد الله قالوا: نخرج ونفتح غدا إن شاء الله تعالى فيعودون إليه وهو كهيئة تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس [٤]. في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي إذا أثنى عليك في وجهك، فقل: اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون [٥]. الأمر بحسن الثناء على أهل النجدة [٦]. من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس إعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه - الخبر [٧].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ١٤٧، وجديد ج ١٠٤ / ٢٢٨.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ١٤٧ و ١٤٨، وج ٦ / ١٦٣، وجديد ج ١٠٤ / ٢٢٩ - ٢٣١، وج ١٦ / ٢٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٧، وج ١٦ / ٨٥، وجديد ج ٧١ / ٩٨، وج ٧٦ / ٣٠٤.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ١٧٦، وج ٥ / ١٥٩، وجديد ج ٦ / ٢٩٨، وج ١٢ / ١٧٤.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠، وجديد ج ٧٧ / ٦٥.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٧٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٤٧.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٩، وجديد ج ٧٨ / ٤٦.