مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٤
منها: ما حصل لحليمة مرضعة النبي (صلى الله عليه وآله) بسببه [١]. النبوي: بورك لبيت فيه محمد، ومجلس فيه محمد، ورفقة فيها محمد [٢]. منها: إفطاره مع ثلاثين من المساكين من برمة، ثم ردت إلى أزواجه شبعهن. البرمة: قدر من الحجارة [٣]. منها: تكثيره الطعام الذي لا يشبع أكثر من عشرة بحيث أكل منه المهاجرون والأنصار، وكانوا أربعة آلاف وسبعمائة، وكان في الطعام سم فدفع الله غائلته ببركته (صلى الله عليه وآله) [٤]. منها: البركات التي حصلت في العوسجة التي كانت بجنب خيمة ام معبد بسبب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى سميت المباركة [٥]. منها: في تميرات أبي هريرة وكان يأكل منها إلى أن كتم حديث الولاية فانقطع وذهب، ثم تاب فدعا له علي (عليه السلام) فصار كما كان، فلما خرج إلى معاوية ذهب وانقطع [٦]. منها: في طعام جابر يوم الخندق حتى أكل منه جميع المهاجرين والأنصار والثريد في الجفنة على حاله وعاشوا به أياما [٧]. منها: في طعام وليمة فاطمة (عليها السلام) حتى أكل منه أكثر من أربعة آلاف رجل ولم ينقص من الطعام شئ [٨].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٧٨ - ٩٢، وجديد ج ١٥ / ٣٣١ - ٣٨٦.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ١٥٣، وجديد ج ١٦ / ٢٤٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٤٩. ويقرب منه ص ٢٥٠ و ٢٥١ و ٣٠٤، وجديد ج ١٦ / ٢١٩، وج ١٧ / ٢٣١ و ٢٣٢، وج ١٨ / ٣٠ مكررا.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٧٥، وجديد ج ١٧ / ٣٣٠.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٢٥٢، وجديد ج ٤٥ / ٢٣٣.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٣٠٤ و ٣٠١، وجديد ج ١٨ / ١٨ و ٢٩.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٣٠٥ و ٣٠٣ و ٥٢٨ و ٥٣٣ و ٢٥١، وجديد ج ١٧ / ٢٣٢، وج ١٨ / ٢٤ و ٣٣ و ٣٦، وج ٢٠ / ١٩٨ و ٢١٩.
[٨] ط كمباني ج ١٠ / ٢٨ و ٣١ و ٣٤ و ٣٦ و ٣٩، وجديد ج ٤٣ / ٩٥ و ١٠٦ و ١١٤ و ١٢١ و ١٣١.