مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤١
وفي الوسائل والمستدرك [١] الروايات المتعلقة بالإشنان. ومحصول الروايات المذكورة فيهما أنه يبخر الفم، ويورث السل، ويذهب بماء الظهر، ويوهن الركبتين، ويصفر اللون. وكل ذلك مذكور في البحار [٢]. قال الفيروز آبادي: الإشنان بالضم والكسر معروف نافع للجرب والحكة جلاء منق مدر للطمث مسقط للأجنة. انتهى. ذكر في التحفة له خواص. أصر: الإصر بالحركات الثلاث في الفاء: العهد والثقل والذنب. جمع إصار. ومن الأول: قوله تعالى: * (واخذتم على ذلكم إصري) * أي عهدي، كما نقله القمي في سورة آل عمران عن الصادق (عليه السلام). ومن الثاني: قوله تعالى في آخر سورة البقرة: * (ولا تحمل علينا إصرا) * أي لا تحمل أمرا شاقا وثقيلا، كما يأتي الإشارة إلى الإصار التي كانت في الامم السابقة، فرفعت عن هذه الامة كرامة للنبي (صلى الله عليه وآله) فانتظر ذلك في " أمم ". في المجمع: ويقال للثقل: الإصر لأنه يأصر صاحبه من الحركة لثقله. ومنه قوله تعالى: * (ويضع عنهم اصرهم) * هو مثل لثقل تكليفهم، نحو قتل الأنفس في التوبة. إنتهى. ومن الثالث: في مقدمة تفسير البرهان: روى الكليني، عن الباقر (عليه السلام): تفسير الإصر في قوله تعالى: * (ويضع عنهم إصرهم) * بالذنوب. إنتهى. / أصف. وفي المجمع: وفي الخبر: من كسب مالا من حرام فأعتق منه كان ذلك عليه إصرا. أي عقوبة. ومثله: إذا أساء السلطان فعليه الإصر وعليكم الصبر. إنتهى. أصف: آصف بن برخيا، كان وصي سليمان وكاتبه ووزيره وابن اخته كان عنده حرف من حروف إسم الله الأعظم. وهو المعني بقوله تعالى: * (قال الذي
[١] الوسائل ج ١٦ / ٦٤٦، والمستدرك ج ٣ / ١٠١.
[٢] جديد ج ٦٢ / ٢٣٥.