مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٨
من سؤال الزنديق عن الصادق (عليه السلام) أن قال: لم لا يجوز أن يكون صانع العالم أكثر من واحد ؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يخلو قولك: " انهما اثنان " من أن يكونا قديمين قويين، أو يكونا ضعيفين، أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالربوبية ؟ وإن زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت أنه واحد - كما نقول - للعجز الظاهر في الثاني - الخبر. التوحيد: مسندا عن هشام بن الحكم مثله، وزاد فيه: ثم يلزمك إن ادعيت إثنين فلابد من فرجة بينهما حتى يكونا إثنين فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثة، وإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الإثنين حتى يكون بينهم فرجتان فيكونوا خمسة، ثم يتناهي في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة (١). بيان المجلسي (٢) كلمات العلماء في تشريح الرواية (٣). بزر: بزر الخمخم: " در فارسي قدومه " محرك باه ومشهى ومسمن وجهت سرخكردن رخسار ورفع مواد سوداوى وتصفيه صوت، ومطبوخ آن درشير جهت تسمين اعضاء ورنگ رخسار نافع، وقدر خوراك تا سه مثقال است. تحفه خواص ديگرى براى آن نقل كرده. باب البزر قطونا (٤). مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام): من حم فشرب تلك الليلة وزن درهمين بزر قطونا أو ثلاثة أمن من البرسام في تلك العلة. وساير منافعه في البحار (٥). البزار: بياع بزر الكتان أي زيته. ويطلق على أحمد بن عمر البصري صاحب المسند الكبير من علماء العامة. بزز: المجمع: في الخبر: كان النبي (صلى الله عليه وآله) بزازا. البزاز: صاحب ثياب أمتعة التجارة. (١ و ٢ و ٣) جديد ج ٣ / ٢٣٠، وص ٢٣١، وص ٢٣٤. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٥، وجديد ج ٦٢ / ٢٢٠.