مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٥
الأمل فإنه غرور وأن صاحبه مأزور - الخطبة [١]. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الأمل رحمة لامتي، ولولا الأمل ما رضعت والدة ولدها ولا غرس غارسا شجرا [٢]. وقال (عليه السلام): من أمل إنسانا فقد هابه، ومن جهل شيئا عابه - الخ [٣]. الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أخاف على امتي الهوى وطول الأمل، أما الهوى فإنه يصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة - الخبر [٤]. ويأتي في " خوف ": روايات العلوية في ذلك. وقال (عليه السلام): من أطال أمله ساء عمله. وغير ذلك من ذمومه [٥]. العلوي (عليه السلام): لولا الأمل علم الإنسان حسب ما هو فيه، ولو علم حسب ما هو فيه مات من الهول والوجل [٦]. / أمم. تنبيه الخاطر: وقيل: بينما عيسى بن مريم جالس وشيخ يعمل بمسحاة ويثير الأرض، فقال عيسى: اللهم انزع منه الأمل، فوضع الشيخ المسحاة واضطجع فلبث ساعة، فقال عيسى: اللهم اردد إليه الأمل، فقام فجعل يعمل، فسأله عيسى عن ذلك، فقال: بينما أنا أعمل إذ قالت لي نفسي: إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير ؟ فألقيت المسحاة واضطجعت، ثم قالت لي نفسي، والله لابد لك من عيش ما بقيت، فقمت إلى مسحاتي [٧]. ويؤيد ذلك النبوي [٨]. ذم الأمل [٩]. وفي " اسم " و " جبن " و " ثلث " و " حرص " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٨٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٩٣.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤٩، وجديد ج ٧٧ / ١٧٣.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٨، وجديد ج ٧٨ / ٧٩.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٣٥، وجديد ج ٧٧ / ١١٧.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٦، وجديد ج ٧٣ / ١٦٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٤، وجديد ج ٧٢ / ٩١.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ٤١٠، وجديد ج ١٤ / ٣٢٩.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ٤٩، وجديد ج ٧٧ / ١٧٤.
[٩] ط كمباني ج ٣ / ١٢٧، وجديد ج ٦ / ١٢٦.