مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٦
باب كفر من سب عليا (عليه السلام) أو تبرأ منه [١]. أقول: يظهر من هذه الروايات رجحان السب والبراءة عند التقية لحفظ دمه كما صنع عمار فنزل في حقه * (إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان) *. ويدل على ذلك أيضا ما في البحار [٢]. وجوب البراءة من أعداء الله صرح به الصادق (عليه السلام) في رواية الأعمش وغيره، وكذا في مكاتبة الرضا (عليه السلام) [٣]. العقائد: إعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الأوثان الأربعة، والاناث الأربع ومن جميع أشياعهم وأتباعهم - الخ [٤]. إحلاف الإمام الصادق (عليه السلام) بالبراءة من الحول والقوة، فلما حلف الساعي مات من ساعته [٥]. باب الإستبراء وأحكام امهات الأولاد [٦]. وآداب الإستبراء تأتي في " خلا ". أحكام الجلال واستبرائه [٧]. نوادر الراوندي: عن موسي بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): الناقة الجلالة لا يحج على ظهرها، ولا يشرب لبنها، ولا يؤكل لحمها حتى يقيد أربعين يوما - الخ. مكارم الأخلاق: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحومها، وأن
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤١٦، وجديد ج ٣٩ / ٣١١.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٠٩، وجديد ج ١٠ / ٧٤.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١٤٤ و ١٧٦، وج ٧ / ٣٦٩، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٣، وجديد ج ١٠ / ٢٢٦ و ٣٥٨، وج ٢٧ / ٥٢، وج ٦٨ / ٢٦٣.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٣٧١، وجديد ج ٢٧ / ٦٣.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٥٠ و ٢٤٣، وج ٢٣ / ١٤١، وج ٢٤ / ١١، وج ١١ / ١٦٤، وجديد ج ٩٤ / ٢٩٦، وج ٩٥ / ٢١٦، وج ١٠٤ / ٢٠٦ و ٢٨٢، وج ٤٧ / ٢٠١.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ٣٣، وجديد ج ١٠٣ / ١٣١.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٧٩١، وجديد ج ٦٥ / ٢٤٩. (*)