مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٢
بغى: ورد في الروايات أن البغي في قوله تعالى: * (وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) * مؤول بالثالث، والأول بالأول، والثاني بالثاني [١]. الباقري (عليه السلام): البغي من بغي علينا أهل البيت ودعا إلى غيرنا [٢]. باب البغي والطغيان [٣]. أما أحكام البغاة وكفرهم وحكم أموالهم [٤]. قال تعالى: * (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) *. بيان: البغي: تجاوز الحد وطلب الرفعة والإستطالة على الغير. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا - الخ. ثم ذكر أن ذلك من جهة الخمس والفئ وأنهم حرموه على جميع الناس ما خلا شيعتهم [٥]. كامل الزيارة: عن الباقر (عليه السلام) قال: لا يقتل النبيين وأولاد النبيين إلا أولاد البغايا. ونحوه غيره [٦]. تفسير قوله تعالى: * (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) * [٧]. ويأتي في " ضرر " ما يتعلق به. وفي " ستت ": أن النبي (صلى الله عليه وآله) يتعوذ في كل يوم من ست منها: البغي والحسد. الكافي: عن الصادق (عليه السلام)، قال: يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم الحسد
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩ و ١٣٠، وج ٨ / ٢١٠، وج ٩ / ١١٧، وجديد ج ٣٦ / ١٨٠، وج ٢٤ / ١٩٠، وج ٣٠ / ١٧١.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٣٠، وجديد ج ٢٤ / ١٩١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٢، وجديد ج ٧٥ / ٢٧٢.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٤٦٠، وج ١٠ / ١٠٨، وجديد ج ٤٤ / ٣٧، وج ٣٢ / ٣٢٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٥٦، وجديد ج ٢٤ / ٣١١.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٤١٠، وج ٥ / ٣٧٦، وجديد ج ١٤ / ١٨٢، وج ٢٧ / ٢٤٠.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٦ و ٧٥٦ و ٧٦٥ و ٧٦٧ و ٧٧٠، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٩٨، وجديد ج ٦٢ / ٧٩، وج ٦٥ / ١٠٣ و ١٣٦ و ١٤٧، وج ٨٩ / ٦٨.