مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٦
قال: الفقهاء والامراء [١]. أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: صنفان من امتي إذا صلحا صلحت امتي وإذا فسدا فسدت امتي الامراء والقراء. نوادر الرواندي بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) مثله [٢]. الخصال: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرا وقاريا وذا ثروة من المال، فتقول للأمير: يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم، وتقول للقاري: يا من تزين للناس، وبارز الله بالمعاصي، فتزدرده، وتقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة، فيضا، وسأله الحقير اليسير قرضا، فأبى إلا بخلا فتزدرده [٣]. ويأتي في " راس " و " سلط " ما يتعلق بذلك. أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله) قال: لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم إلا جئ به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن كان محسنا فك عنه، وإن كان مسيئا زيد غلا إلى غله [٤]. العلوي (عليه السلام): لا أمر لمن لا يطاع [٥]. امراء عسكر أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين وأساميهم [٦]. يظهر من الروايات أنه لدفع شر السلطان يقرأ سورة التوحيد مع البسملة ست
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٩، وج ١٧ / ٤٤، وج ١ / ٨٣ وجديد ج ٧٥ / ٣٣٦، وج ٧٧ / ١٥٤، وج ٢ / ٤٩.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٤٧، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٠، وجديد ج ٩٢ / ١٧٨، وج ٧٥ / ٣٤٠.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٤٧، وج ٣ / ٣٧٤، وج ٢٠ / ٥، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٩، وجديد ج ٨ / ٢٨٥، وج ٩٢ / ١٧٩، وج ٩٦ / ١٢، وج ٧٥ / ٣٣٧.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٢٥٢. وقريب منه ج ٩ / ٦٦٤، وجديد ج ٧ / ٢١١، وج ٤٢ / ٢٥٩.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٦٩٨، وجديد ج ٣٤ / ١٣٧.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٤٧٧، وجديد ج ٣٢ / ٤٠٨.