مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥
ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن - الخبر [١]. ومنه: عنه (صلى الله عليه وآله) قال: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان [٢]. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: ولا يحل أذى المسلم إلا بما يجب - الخ [٣]. وما يتعلق بذلك في البحار [٤]. ويأتي في " أمن ". باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو أذاه أو لطمه [٥]. ما يدل على التشديد في حرمة أذية الجار: أمالي الصدوق: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير، ومن ضيع حق جاره فليس منا، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه - الخبر [٦]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: ملعون ملعون من آذى جاره - الخبر [٧]. ثواب الأعمال: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته: ومن كان مؤذيا لجاره من غير حق حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه النار، ألا وأن الله عز وجل يسأل الرجل عن حق جاره، ومن ضيع حق جاره فليس منا - الخطبة [٨]. ما يتعلق بذلك [٩].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠ و ٤٠، وكتاب العشرة ص ١٥٨، وجديد ج ٦٧ / ٧١ و ١٤٩، وج ٧٥ / ١٥٢
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠، وجديد ج ٦٧ / ٧٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٨١، وجديد ج ٦٨ / ٢٩٠.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٦، وجديد ج ٧٨ / ٣٣٢.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٧، وجديد ج ٧٥ / ١٤٧.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ٩٦، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٣.
[٧] جديد ج ٧٦ / ٣٥٤.
[٨] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٨، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٢.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٣ و ٤٤، وج ٥ / ٨، وجديد ج ٧٤ / ١٥٠ - ١٥٣، وج ١١ / ٢٥.