مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦١
وعن النبي (صلى الله عليه وآله): ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فإن غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس. وعن أبي جعفر (عليه السلام): ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملو. وقال: أبعد الخلق من الله إذا ما امتلأ بطنه [١]. باب ذم الأكل وحده، واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام، والتصدق مما يؤكل [٢]. المحاسن: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي الثلاثة وطعام الثلاثة يكفي الأربعة. وعن علي (عليه السلام): إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا تردوه. وقال: أكثر الطعام بركة ما كثرت عليه الأيدي [٣]. باب نادر فيما يستحب أو يكره أكله وبعض النوادر [٤]. باب استحباب الأكل مع الأهل والخادم وإطعام من ينظر إلى الطعام والقام المؤمنين [٥]. آداب الأكل من التسمية والتحميد وغيرهما (٦). قرب الإسناد: العلوي (عليه السلام): من أكل طعاما فسمى الله على أوله وحمد الله على آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان (٧). وقال: ضمنت لمن سمى الله على طعام أن لا يشتكي منه (٨). المحاسن: عن الكاظم (عليه السلام) في وصية الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي إذا أكلت فقل بسم الله، وإذا فرغت فقل الحمد لله، فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك
[١] جديد ج ٦٦ / ٣٣١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٩، وجديد ج ٦٦ / ٣٤٧.
[٣] جديد ج ٦٦ / ٣٤٨.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٨، وجديد ج ٦٦ / ٣٠٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٨، وج ١٢ / ٢٦ - ٣٠، وجديد ج ٦٦ / ٣٥٠، وج ٤٩ / ٨٩ - ١٠٦. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٤، وجديد ج ٦٦ / ٣٦٧، وص ٣٦٨. (٨) جديد ج ٦٦ / ٣٦٩.