مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٣
يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه (١). وفي الرضوي (عليه السلام): الكراث هو جيد للبواسير (٢). وقال: الجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع (٣). باب معالجة البواسير (٤). طب الأئمة: عن إسحاق الجريري قال: قال الباقر (عليه السلام): يا جريري أرى لونك قد انتقع أبك بواسير ؟ قلت: نعم يا ابن رسول الله، وأسأل الله تعالى أن لا يحرمني الأجر. / بسط. قال: أفلا أصف لك دواء ؟ قلت: يا ابن رسول الله والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشئ من ذلك، وإن بواسيري تشخب دما ! قال: ويحك يا جريري، فإني طبيب الأطباء، ورأس العلماء، ورئيس الحكماء، ومعدن الفقهاء، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض، قلت: كذلك يا سيدي ومولاي. قال: إن بواسيرك إناث تشخب الدماء. قال: قلت: صدقت يابن رسول الله. قال: عليك بشمع ودهن زنبق ولبني عسل وسماق وسروكتان، اجمعه في مغرفة على النار، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة، فالطخ بها المقعدة تبرأ بإذن الله تعالى. قال الجريري: فوالله الذي لا إله إلا هو ما فعلته إلا مرة واحدة حتى برئ ما كان بي، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع - الخ (٥). باب الدعاء للبواسير (٦). مكارم الأخلاق: روي عن الرضا (عليه السلام) شكا إليه رجل البواسير، فقال: اكتب (١ و ٢ و ٣) ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٥، وجديد ج ٦٦ / ٢٠٠، وص ٢٠٣، وص ٢١٩. (٤) ط كمباني ج ١٤ / ٥٣١، وجديد ج ٦٢ / ١٩٦. (٥) جديد ج ٦٢ / ١٩٩. (٦) ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٤، وجديد ج ٩٥ / ٨١.