مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣١
قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال: إطعام الأسير والإحسان إليه حق واجب وإن قتلته من الغد. علل الشرائع: عن السجاد (عليه السلام)، قال: إن أخذت الأسير فعجز عن المشي ولم يكن معك محمل فأرسله ولا تقتله، فإنك لا تدري ما حكم الإمام فيه. وقال: الأسير إذا أسلم فقد حقن دمه وصار فيئا [١]. الخرائج: خبر الأسير الذي أمر عمر بقتله، فقال: لا تقتلوني وأنا عطشان، فجاؤوا إليه بقدح ماء، فاستأمن فأمنه عمر، فأراق الماء على الأرض، قال عمر: اقتلوه فإنه إحتال، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز قتله. فقد آمنته وأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) بقيمة عبد، فدعا والقدح بكفه، فاجتمع الماء فيه فأسلم الأسير لذلك، فأعتقه أمير المؤمنين (عليه السلام) فلزم المسجد وتعبد فيه [٢]. كتاب صفين لنصر بن مزاحم [٣] في خبر إسارة أصبغ بن ضرار قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الأشتر: فإذا أصبت منهم أسيرا فلا تقتله، فإن أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل - الخ. فضل إستنقاذ الأسير من أيدي الناصبين الضالين على إستنقاذه من أيدي الكافرين [٤]. / أسس. عن تفسير الإمام، عن السجاد (عليه السلام) في حديث قال: فإن المقلد دينه من لا يعلم دين الله يبوء بغضب الله ويكون من اسراء إبليس - الخبر. إسرائيل لقب يعقوب النبي المشهور. معناه إسرائيل الله أي خالص الله أو عبد الله المخلص [٥]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ويعقوب هو إسرائيل ومعنى
[١] ط كمباني ج ٢١ / ١٠٠، وجديد ج ١٠٠ / ٣٣.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٦٩، وجديد ج ٤١ / ٢٥٠.
[٣] كتاب صفين ص ٤٦٧.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٧٢ و ٧٣، وجديد ج ٢ / ٩.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ١٧٠ و ١٧١، وجديد ج ١٢ / ٢١٨.