مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨١
باب أن صاحب هذا الأمر محفوظ وأنه يأتي الله بمن يؤمن به في كل عصر [١]. تفسير العياشي: في حديث ولو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا [٢]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): فقمت بالأمر حين فشلوا وتطلعت حين تعتعوا - الخ [٣]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة وهو دين الله الذي أظهره - الخ [٤]. الروايات النبوية: الامور ثلاثة: بين الرشد، وبين الغي، وشبهات بين ذلك [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): أن الأشياء ثلاثة: أمر إستبان رشده فاتبعوه، وأمر إستبان غيه فاجتنبوه، وأمر إختلف عليكم فردوه إلى الله [٦]. / أمص. الكاظمي (عليه السلام): خير الامور أوسطها [٧]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الامور مرهونة بأوقاتها [٨]. يأتي في " زمم ": أن أزمة الامور بيد الله تعالى. الخصال: في حديث الأربعمائة: والآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس [٩] وتقدم في " اخذ " فراجع.
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣٦٨، وجديد ج ٢٧ / ٤٩.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٦٨ و ٣٢٤، وجديد ج ٢٧ / ٤٩، وج ٢٦ / ٢٠٤.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٢٦، وجديد ج ٣٩ / ٣٥١.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٤٧٠، وجديد ج ٤٠ / ١٩٣.
[٥] ط كمباني ج ٢٤ / ٦، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٩، وج ١٧ / ٣٧ و ٣٨، وج ١ / ١٤٩، وجديد ج ١٠٤ / ٢٦٢، وج ٧٢ / ٢٠٤، وج ٧٧ / ١٢٩ و ١٢٥، وج ٢ / ٢٥٨.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٥١ و ١٢٩، وجديد ج ٧٧ / ١٧٩، وج ٧٨ / ٤٧.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ٨١، وجديد ج ٧٦ / ٢٩٢.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ٤٧، وجديد ج ٧٧ / ١٦٥.
[٩] ط كمباني ج ٤ / ١١٥، وجديد ج ١٠ / ١٠٤.