مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٧
أقول: الإثمد: حجر أسود يكتحل به وأحسنه الاصفهاني، كما ذكره في كتاب التحفة، وذكر له خواص كثيرة مضافة إلى ما ذكرناه. تأويل قوله: * (كذبت ثمود بطغويها) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الحلبي والبقباق، عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: ثمود رهط من الشيعة، فإن الله يقول: * (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون) * فهو السيف إذا قام القائم (عليه السلام). وقوله تعالى: * (فقال لهم رسول الله) * هو النبي (صلى الله عليه وآله) * (ناقة الله وسقياها) * قال: الناقة الإمام الذي فهمهم عن الله * (وسقياها) * أي عنده مستقى العلم - الخبر [١]. أقول: المراد برهط من الشيعة هنا غير الإمامية، ولعل المراد بهم الخوارج الذين كانوا من أصحاب علي (عليه السلام) ثم خرجوا عليه. منهم ابن ملجم قرين عاقر الناقة. / ثمن. ثمر: قال تعالى حكاية عن إبراهيم: * (وارزقهم من الثمرات) *. ما يتعلق بذلك [٢]. خبر الثمار التي نزلت من السماء فأكل منها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) [٣]. الكافي: عن معتب قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) يأمرنا إذا أدركت الثمرة أن نخرجها فنبيعها ونشتري مع المسلمين يوما بيوم [٤]. المحاسن: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) أنه كان يكره تقشير الثمرة (٥). الأمر بغسل الثمرة (٦).
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٠٦، وجديد ج ٢٤ / ٧٢.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ١٣٦ و ١٤٠، وجديد ج ١٢ / ٨٦ و ١٠٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٣٧٣ و ٣٧٤، وجديد ج ٣٩ / ١٢٢ و ١١٩.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٧، وجديد ج ٤٨ / ١١٧. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٧، وجديد ج ٦٦ / ١١٨.