مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩
تفسير علي بن إبراهيم: النبوي (صلى الله عليه وآله) في حديث بيانه تكذيب بني امية: ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم، وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني امية فلا يزالون أعداءنا، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة - الخبر [١]. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: اذن في هلاك بني امية بعد إحراق زيد سبعة أيام [٢]. في الكافي [٣] مسندا عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن بني امية أطلقوا للناس تعليم الإيمان ولم يطلقوا تعليم الشرك. عدة من الآيات المؤولة ببني امية. منها: قوله تعالى: * (فلما احسوا بأسنا) * يعني بني امية [٤]. ومنها: قوله تعالى: * (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) * يعني بني امية، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٥]. يأتي في " ايى " ما يتعلق بهذه الآية. ومنها: قوله تعالى: * (فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين) * [٦]. ومنها: قوله تعالى: * (اليوم يئس الذين كفروا) *، كما يأتي في " يوم ". / أنا. ومنها: قوله تعالى: * (وان للطاغين لشر مآب) *، كما يأتي في " طغى ". ومنها: قوله تعالى: * (كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض) *. وقوله: * (و الشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا) *. وقوله: * (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين) *. وقوله: * (فكبكبوا فيها هم والغاوون) *، كما يأتي في " غوى ". وقوله: * (الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٠٧، وجديد ج ٢٤ / ٨٠. وفيه: تفسير فرات بن إبراهيم بدل تفسير علي ابن إبراهيم.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٥٣، وجديد ج ٤٦ / ١٩١.
[٣] الكافي ج ٢ / ٤١٥.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١١، وجديد ج ٥١ / ٤٦.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٢، وج ٧ / ٤٢، وج ٤ / ٦٣، وجديد ج ٩ / ٢٢٨، وج ٥١ / ٤٨، وج ٢٣ / ٢٠٧.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٤، وجديد ج ٥٣ / ٥٦.