مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٠
عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): يا علي، إن الله عز وجل زوجك فاطمة (عليها السلام) وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى عليها حراما [١]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة أن من باع أرضا أو ماء فلم يضعه في أرض وماء ذهب ثمنه محقا [٢]. تفسير فرات بن إبراهيم: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في حديث: ولعنة الله على من سرق شبرا من الأرض وحدودها، يكلف يوم القيامة أن يجئ بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين - الخ [٣]. ويأتي في " جور " ما يتعلق بذلك. مناقب ابن شهرآشوب: خبر امرأة ظالمة ألقت ولدها في التنور، فلما ماتت لم تقبل الأرض جسدها، فبلغ ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: لو أخذ تربة من قبر رجل مسلم فالقي على قبرها لقرت، ففعلوا فكان كما قال [٤]. ونظيرها امرأة اخرى تزني وتضع أولادها فتحرقهم بالنار، فلما ماتت لم تقبل الأرض جسدها، فجاء أهلها إلى الصادق (عليه السلام) وقصوا قصتها، فقال: إن الأرض لا تقبل هذه إجعلوا في قبرها من تربة الحسين (عليه السلام)، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى [٥]. ونظير ذلك محلم بن حثامة لما مات لم تقبله الأرض لسفكه الدم الحرام [٦]. ورجل آخر مات على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتاه الحفارون، فقالوا: ما يعمل حديدنا في الأرض، فقال: ولم ؟ إن كان صاحبكم لحسن الخلق إيتوني بقدح من
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٤٢، وجديد ج ٤٣ / ١٤٥.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٩، وجديد ج ١٣ / ٣٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٥٠، وجديد ج ٢٣ / ٢٤٤.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٤٩٧، وجديد ج ٤٠ / ٣١٢.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩٧، وجديد ج ٨٢ / ٤٥.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٤٣٦، وجديد ج ١٩ / ١٤٨.